تتميز منهجية التدريس في المستوى السادس الابتدائي بالمغرب بتنوع المكونات والمقاربات التربوية، حيث تشمل مجموعة من الوحدات الدراسية المتكاملة. تهدف هذه المنهجية إلى تنمية مختلف مهارات وكفايات التلاميذ بشكل متوازن ومتكامل. فيما يلي نظرة عامة على أبرز مكونات هذه المنهجية:
1. مكون القراءة:
يتم تدريس النصوص الوظيفية والشعرية والمسترسلة عبر حصص متعددة تركز على:
- بناء التوقعات والفهم الأولي للنص
- القراءة الموجهة والمستقلة
- إغناء المعجم وتحليل الأفكار
- استثمار المقروء وتقويم الفهم
2. مكون التواصل الشفهي:
يهدف إلى تنمية مهارات الاستماع والتحدث من خلال:
- تسميع النصوص وفهمها
- إغناء الرصيد اللغوي
- استثمار المسموع والتوسع فيه
3. الظواهر اللغوية:
تشمل أنشطة الشكل والتطبيقات الكتابية لترسيخ القواعد النحوية والصرفية والإملائية.
4. التعبير الكتابي:
يتم عبر مراحل التخطيط والمسودة والتعديل والعرض النهائي للإنتاج الكتابي.
5. التربية الإسلامية:
تغطي مداخل متنوعة كالقرآن والعقيدة والعبادات والسيرة النبوية والقيم الإسلامية.
6. الرياضيات:
تعتمد على بناء المفاهيم وأنشطة الترييض والتقويم والدعم.
7. النشاط العلمي:
يركز على المنهج التجريبي وحل المشكلات العلمية.
8. التربية الفنية:
تشمل التربية التشكيلية والموسيقية والمسرح المدرسي.
9. التربية البدنية
تتميز هذه المنهجية بالتركيز على التعلم النشط والتفاعلي، مع الاهتمام بالتقويم والدعم المستمرين. كما تولي أهمية للأنشطة التطبيقية والإبداعية إلى جانب اكتساب المعارف النظرية.
هذه المقاربة الشمولية تهدف إلى إعداد متعلم متوازن ومتكامل الشخصية، قادر على مواصلة مساره الدراسي بنجاح في المراحل اللاحقة.
رابط التحميل:
إرسال تعليق